[52 قراءة  ] اليمن الآن -> -> 13/3/2019م إطلاق سراح الطفلان فتحي وفؤاد مطهر المختطفان في مأرب منذ 6/1/2015 م رياض الشجاع .. قصة إطلاق سراح الطفلان فؤاد وفتحي أحمدعبدالواحد مطهر أدى بطولتها كلا من أم الطفلان الاخت /إلهام الحمادي التي حركتها مشاعر الامومة الصادقة وحنينها لطفلاها المختطفان منذ أكثر من أربع سنوات ونيف ،ودورها الشجاع في تحمل المسؤلية والمعاناة جراء فقدانها لطفلاها كل هذة الفترة وحين عجز المشائخ والوجهاء وحتى المحافظ كان لها دور فعال في إطلاق سراح ولديها من مختطفية ،وبدأت القصة في عصر يوم الثلاثاء الموافق 12/3/2019م حيث كانت برفقة الاخت ليلى الثور والتي كان لها دور إيجابي أيضا في إطلاق سراح الطفلان .. البطل الحقيقي والداعم الرئيسي وصاحب الفضل بعد الله كان للشيخ /عامرعبدالرزاق درهم والذي كان له دور كبير في إطلاق سراح المختطفين حيث قام بترتيب وصول الام مع الاخت ليلى الثور الي قبيلة آل هذال قبيلة المختطفين للاطفال وعند وصولها تعت عليهم بداعي القبيلة وتعت نساء آل هذال ،وترجتهم في البداية لرؤية ولديها وهي تذرف الدموع من حزنها وفرحتها لأنها أصبحت قريبة من مقلة عيناها فؤاد وفتحي . وعند حضور الشيخ /ناجي بن هذال وبعد أن ترجت الام الشيخ /ناجي وتعت بداعي القبيلة ،رد عليها أبشري ياأختي وتفضلي أنت والاخت ليلى ولن أردك خائبا وأمر بإحضار الطفلان الي والدتهما لتلتقي بهم بعد طول فراق ،ولتذرف دموع الوالدة وأبنائها فرحا ،والتي أشعلت كل الحاضرين من نساء ورجال لتتجسد واقعة درامية حزينة وتذرف من خلالها دموع الحاضرين لهذا الموقف المؤثر . وأتضحت الرؤيا جلية من خلال كلمات الشيخ /ناجي بن هذال للام بأن أبشري ولن أردك خائبة وسلمها ولديها ،ولم ينتهي كرم الشيخ /ناجي بل أصر على ضيافة الام والاخت ليلى الثور والطفلان ،وكانت ضيافة فوق التوقعات وحضر العديد من الشخصيات القبلية ووفود المنظمات ،لتكون بذلك ضيافة وعزومة دعا اليها الكثير من الحاضرين ،أي شهامة ورجولة تمتلكها ياشيخ /ناجي ،والذي لم يقتصر كرمه الي هذا الحد بل سلم الام سيارة جديدة هدية منه للطفلان ومبلغ مالي وأصر على أن يأخذوه وحلف يمين بذلك . من هنا تتجلي روح الشهامة والرجولة لدى أبناء مأرب والشيخ ناجي آل هذال . هذة هي مملكة سباء بشهامة ورجولة أبنائها .وتعود الام سالمة بولديها معززة مكرمة رغم أنها لم تكن واثقة من ذلك ،وكانت تطمع بأن ترى ولديها وتطمئن عليهم. كل هذا العمل الجبار كان ورائه الشيخ /عامر عبدالرزاق درهم حفظه الله ورعاه والذي كان هو صاحب الفضل بعد الله في إطلاق سراح المختطفين ،والذي حرك القضية من شتى النواحي حتى وصلت الي ماوصلت اليه ولم تكن القضية الاولى والتي يحرز فيها نجاح بل معظم القضايا التي تخص أبناء أقليم الجند حلها وبكل جدارةواقتدار ،ولتعم الفرحة لدى أم وأهل الطفلان بإطلاق سراحهم والذي طال كثيرا . وفي نهاية القصة المحزنة المفرحة لايسعنى الا أن نقدم جزيل الشكر والتقدير للشيخ عامر عبدالرزاق والذي أستقبلهم في مسكنة في مأرب بعد أن قام الشيخ /ناجي بأيصالهم الي مقرالمحافظ و الفندم/عادل القميري والذي بدورة أجتمع بالقيادات الامنية بالمحافظة ومندوبي المنظمات الحقوقية في. مأرب . وبعدها تم إيصالهم الي مقرسكن الشيخ عامر وبحضور وجهاء ومشائخ من تعز وأب وأقليم تهامة لتهنئة الشيخ عامر وتهنئة الطفلان بإطلاق سراحهم . كما لفت الانظار الحضور المميز للشيخ محمدالخولاني للتهنئة .في هذة القضيةولعبت الاعراف القبلية دور هام وأحترام المراءة الذي يعتبر من أهم المعايير الاخلاقية المتبعة لدى القبائل اليمنية رغم أن عدد منهم قد تخلوا عنها.